تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
61 -
مِنَ الْمُحْضَرِينَ
في عذاب اللّه تعالى ، والآية في المؤمن والكافر « 1 » . 62 -
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ
أي ينادى اللّه المشركين ،
أَيْنَ شُرَكائِيَ
في زعمكم . 63 -
قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
وهم رؤساء الضلالة :
هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا
يعنى الأتباع .
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ .
64 -
وَقِيلَ
للكفار
ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
أي استعينوا بآلهتكم لتخلصكم من العذاب .
لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
جوابه محذوف تقديره : ما اتبعوهم . 66 -
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ
أي عموا عن الحجج ، فلا يسأل بعضهم بعضا عن حجة « 2 » . 67 - ( وعسى ) من اللّه واجب . 68 -
ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
( ما ) للنفي . والمعنى : ليس لهم أن يختاروا على اللّه . وفي ( الخيرة ) ثلاث لغات : فتح الخاء وكسرها مع سكون الياء ، وكسر الخاء مع فتح الياء « 3 » . 70 -
وَلَهُ الْحُكْمُ
وهو الفصل بين الخلق . 73 -
لِتَسْكُنُوا فِيهِ
أي في الليل .
مِنْ فَضْلِهِ
بالمعايش . 75 -
شَهِيداً
وهو الرسول ، يشهد على الأمة بالتبليغ .
بُرْهانَكُمْ
أي حجتكم على ما كنتم تعبدون . 76 -
مِنْ قَوْمِ مُوسى
أي من عشيرته ، وكان ابن عمه « 4 »
فَبَغى
بالكفر .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 20 / 62 ) ، وزاد المسير ( 6 / 234 ) ، وتفسير القرطبي ( 13 / 303 ) ، ولباب النقول للسيوطي ( 166 ) ، . ( 2 ) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة ( 334 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 3 / 234 ) ، وزاد المسير ( 6 / 236 ) ، وتفسير القرطبي ( 13 / 304 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 309 ) ، وتفسير الطبري ( 20 / 64 ) ، وزاد المسير ( 6 / 237 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري ( 20 / 67 ) ، وزاد المسير ( 6 / 239 ) ، وتفسير القرطبي ( 13 / 310 ) ، والدر المنثور للسيوطي ( 5 / 136 ) .