تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
71 -
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ
الحق : اللّه عز وجل ، ولو جعل لنفسه شريكا لفسدت السماوات .
بِذِكْرِهِمْ
أي بما فيه شرفهم . 72 -
خَرْجاً
أي خراجا ، فما يعطيك اللّه خير . 74 - ( والناكب ) العادل عن الطريق . 75 - ( والضر ) جوع أهل مكة . ( والباب ) الجوع الذي عذبوا به . 77 - ( والمبلس ) الساكت المتحير ، ذكر في [ الأنعام : 44 ] . 78 -
قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
المعنى ما تشكرون أصلا . 88 -
يُجِيرُ
أي يمنع من السوء من أراده ، ولا يمنع منه من أراده بسوء . 89 -
تُسْحَرُونَ
تخدعون . 90 -
وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
فيما يصفونه من الولد والشريك . 91 -
لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ
أي لانفرد
بِما خَلَقَ
ولم يرض أن يضاف خلقه إلى غيره
وَلَعَلا
أي غلب . 93 -
إِمَّا تُرِيَنِّي
أي إن أريتني
ما يُوعَدُونَ
من القتل والعذاب فاجعلني خارجا عنهم « 1 » . 96 -
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
أي بالصفح عن إساءة المسىء .
بِما يَصِفُونَ
من الشرك . 97 - و
هَمَزاتِ الشَّياطِينِ
دفعهم بالإغواء إلى المعاصي . 100 -
فِيما تَرَكْتُ
من العمل . ( والبرزخ ) الحاجز ، وهو ما بين موت الميت وبعثته . 101 -
وَلا يَتَساءَلُونَ
لاشتغال كل واحد بنفسه .
هامش
( 1 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 488 ) ، وتفسير القرطبي ( 12 / 147 ) .