35 - 36 -
ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
بالكفر .
وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ
أي كما تزعم . والمعنى لئن كان البعث حقا ليعطينى في الآخرة كما أعطاني في الدنيا .
37 -
خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ
يعنى أباك آدم .
38 -
لكِنَّا
أي : لكن أنا « 1 » .
39 -
قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ
أي ما شاء اللّه يؤتينى في الآخرة .
40 -
حُسْباناً
مرامى
مِنَ السَّماءِ
« 2 » .
صَعِيداً
وهو الأملس المستوى .
زَلَقاً
( والزلق ) ما تزل عنه الأقدام « 3 » .
41 -
غَوْراً
( والغور ) الغائر .
طَلَباً
والمراد ( بالطلب ) الوصول إليه .
42 -
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ
أي أحاط اللّه العذاب بثمره .
يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ
أي يضرب بيد على يد فعل النادم
عَلى ما أَنْفَقَ فِيها
أي في جنته . و ( في ) بمعنى على « 4 » .
خاوِيَةٌ
ساقطة
عَلى عُرُوشِها .
والعروش : السقوف . والمعنى : حيطانها قائمة قد تهدمت « 5 » ، فصارت الحيطان كأنها على السقوف .
44 -
هُنالِكَ الْوَلايَةُ
أي في مثل تلك الحال ، تبين نصرة اللّه .
هامش
( 1 ) انظر : أوجه القراءات في اللفظة : السبعة لابن مجاهد ( 391 ) ، والكشف عن وجوه القراءات السبع ( 2 / 61 ) ، ومعاني القرآن للفراء ( 2 / 144 ) ، وتفسير الطبري ( 15 / 162 ) ، وزاد المسير ( 5 / 143 ) ، والتبيان في إعراب القرآن للعكبرى ( 2 / 103 ) ، والبحر المحيط لأبى حيان ( 6 / 182 ) .
( 2 ) انظر : مجاز القرآن لأبى عبيدة ( 1 / 403 ) ، وغريب القرآن لابن قتيبة ( 267 ) ، وتفسير الطبري ( 15 / 162 ) ، وزاد المسير ( 5 / 145 ) ، وتفسير القرطبي ( 10 / 408 ) .
( 3 ) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة ( 267 ) ، وتفسير الطبري ( 15 / 263 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 2 / 482 ) ، وزاد المسير ( 5 / 145 ) ، وتفسير القرطبي ( 10 / 408 ) .
( 4 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 146 ) ، وتفسير القرطبي ( 10 / 410 ) .
( 5 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 146 ) .