تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
شديدا طويلا « 1 » .
لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً
. ( 13 ) أي : حرّا ولا بردا « 2 » . قال المتلمس :
1320 - من القاصرات سجوف الحجا * ل لم تر شمسا ولا زمهريرا « 3 »
قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ
. ( 16 ) أي : كأنّها في بياضها من فضّة على التشبيه بالفضة - وإن لم يذكر حرفه - كما قال :
1321 - حلبانة ركبانة صفوف * تخلط بين وبر وصوف « 4 »
أي : كأنّ يديها في إسراعها يدا خالط وبرا بصوف .
هامش
( 1 ) أخرج هذا ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس . وعنه أيضا أنّ القمطرير الذي ينقبض وجهه من شدة الوجع . فقد أخرج الطستي عن ابن عباس أنّ نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله تعالى :يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ؟قال : الذي ينقبض وجهه من شدة الوجع . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت قول الشاعر وهو يقول :ولا يوم الحسار وكان يوما * عبوسا في الشدائد قمطريرا( 2 ) أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة قال : الزمهرير : هو البرد الشديد . - وعن ثعلب أنه قال : الزمهرير هنا : القمر ، وأنشد :وليلة ظلامها قد اعتكر * قطعتها والزمهرير ما ظهر( 3 ) البيت في اللسان مادة زمهر ، ونسبه للأعشى ، وهو في ديوانه ص 86 ؛ وعيار الشعر ص 107 . وفي ديوان الأعشى :مبتّلة الخلق مثل المها * ة لم تر شمسا ولا زمهريرا( 4 ) - الرجز في اللسان مادة صفف ، وكتاب الأفعال 3 / 404 ؛ وتشبيهات القرآن ص 280 ولم يجده المحقق ؛ والفائق 3 / 69 ؛ والبحر المحيط 7 / 347 ؛ وقبلهما شطر وهو :أكرم لنا بناقة ألوفوالحلبانة الركبانة : الصالحة للحلب والركوب .