تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
أي : الفيء الذي يكون من غير قتال « 1 » يكون للرسول يضعه حيث وضعه أصلح ، فوضعه صلّى اللّه عليه وسلّم في المهاجرين .
كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ
. ( 7 ) الدّولة بالفتح : في الحرب . والدّولة : في غيرها مما يتداوله الناس من متاع الدنيا . وقال أبو عبيدة : الدّولة بالفتح : في الأيام . وبالضم : في الأموال « 2 » .
وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ
. ( 9 ) هم الأنصار من أهل المدينة ، آمنوا بالنبي عليه السّلام قبل مصيره إليهم .
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا
. أي : لا يجدون حسدا على إيثار المهاجرين بمال بني النضير .
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
. قال النبيّ عليه الصلاة والسّلام : « وقي الشحّ من أدّى الزكاة ، وقرى الضيف ، وأعطى في النائبة » « 3 » .
تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى
. ( 14 )
هامش
( 1 ) والفرق بين الفيء والغنيمة ما ذكره الشيخ أحمد البدوي الشنقيطي في نظمه مغازي المصطفى فقال :وفيئهم - والفيء في الأنفال - * ما لم يكن أخذ عن قتالأمّا الغنيمة ففي زحاف * والأخذ عنوة لدى الزّحاف( 2 ) ليس هذا النقل موجودا في مجاز القرآن . ( 3 ) الحديث أخرجه عبد بن حميد عن مجمع بن يحيى بن جارية قال : حدثني عمي خالد بن يزيد بن جارية رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : برئ من الشح من أدى الزكاة ، وقرى الضيف ، وأدّى في النائبة .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 395 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري