تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
وقيل : إنّه على الجنس ، فجنّة للجنّ وجنّه للإنس .
فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ
. ( 50 ) إحداهما التسنيم والأخرى السلسبيل .
بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ .
( 54 ) ذلك ليستدلّ بالبطانة على شرف الظهارة من طريق الأولى . وهذا الإستبرق الذي وصف اللّه أنهم يلبسونه - وإن كان الجنس واحدا - يختلف كما يختلف أصناف الديباج والسقلاطون « 1 » في جنس واحد .
وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ
. ( 54 ) يناله النائم كما يناله القائم .
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
. ( 56 ) لم يجامع الإنسية إنسيّ ولا الجنيّة جنيّ .
وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ
. ( 62 ) أي : أقرب . فجعل عزّ وجلّ لمن خاف مقام ربه يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف اللّه أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقّل .
مُدْهامَّتانِ
. ( 63 ) مرويتان . سوداوان « 2 » . وهي كما قال قائل مسعود في قتل كسرى للنعمان :
1180 - إن يكن قد أصابك الدهر يوما * بعد ملك مؤيد بذنوب
1181 - فقديما أصاب بالغدر مخلوقا * فكان الرضاح رب الشروب « 3 »
هامش
( 1 ) السقلاطون : ضرب من الثياب . ( 2 ) قال ابن عباس : قد اسودتا من الخضرة التي من الريّ من الماء . ( 3 ) لم أجدهما .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 368 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري