تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
المحروم : الذي لا يسأل تعفّفا وحياء فيحرم . وقالت عائشة : هو المحارف الذي نبا عنه مكسبه « 1 » .
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ
. ( 22 ) الأمطار « 2 » . أو : تقدير رزقكم وما قسم لكم .
وَما تُوعَدُونَ .
من خير أو شر .
مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ
. ( 23 ) لو جاء : ( مثل ما تنطقون ) لفهم منه : أنه حق مثل ما أن نطقكم حق ، ويكون في نطقهم غير حق . وإذ قال : « مثل ما أنكم ما تنطقون » كان معناه : مثل صحة كونكم ناطقين كاذبين أو صادقين . ونصب « مثل » على الحال . أي : إنه لحق مماثلا لكونكم ناطقين . أو على أنه وصف مصدر محذوف . أي : إنه لحق حقا يقينا مثل . ويجوز أن يبنى « مثل » مع « ما » « 3 » .
قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
. ( 25 )
هامش
( 1 ) هذا قول عائشة وقد سألها عنه عروة فيما أخرجه ابن أبي حاتم عنها . ( 2 ) أخرج الديلمي عن عليّ عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله :« وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ »قال : المطر . ( 3 ) وهذا الأرجح .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 330 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري