المحروم : الذي لا يسأل تعفّفا وحياء فيحرم .
وقالت عائشة : هو المحارف الذي نبا عنه مكسبه « 1 » .
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ
. ( 22 )
الأمطار « 2 » .
أو : تقدير رزقكم وما قسم لكم .
وَما تُوعَدُونَ .
من خير أو شر .
مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ
. ( 23 )
لو جاء : ( مثل ما تنطقون ) لفهم منه : أنه حق مثل ما أن نطقكم حق ، ويكون في نطقهم غير حق .
وإذ قال : « مثل ما أنكم ما تنطقون » كان معناه : مثل صحة كونكم ناطقين كاذبين أو صادقين .
ونصب « مثل » على الحال .
أي : إنه لحق مماثلا لكونكم ناطقين .
أو على أنه وصف مصدر محذوف .
أي : إنه لحق حقا يقينا مثل .
ويجوز أن يبنى « مثل » مع « ما » « 3 » .
قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
. ( 25 )
هامش
( 1 ) هذا قول عائشة وقد سألها عنه عروة فيما أخرجه ابن أبي حاتم عنها .
( 2 ) أخرج الديلمي عن عليّ عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله :« وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ »قال :
المطر .
( 3 ) وهذا الأرجح .