تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه . وقيل : عرّفها : طيّبها . قال الشاعر :
1055 - فتدخل أيد في حناجر أقنعت * لعادتها من الخزير المعرّف « 1 »
وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ
. ( 12 ) قاله وضعا منهم وتخسيسا لهم ، كما قيل في معناه :
1056 - نهارك يا مغرور أكل وراحة * وليلك نوم والردى لك لازم
1057 - وتكدح فيما سوف تكره غبّه * كذلك في الدنيا تعيش البهائم « 2 »
مَثَلُ الْجَنَّةِ
. ( 15 ) صفتها . أي : الصفة التي مثّلت الجنة بها فصارت مثلا لها .
فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ
. أسن الماء يأسن أسنا وأسونا فهو آسن : إذا تغيّر . ومعنى الآية على وجهين : - صفة الحال : أي : من ماء غير متغيّر .
هامش
( 1 ) البيت لأسود بن يعفر يهجو عقال بن محمد بن سفيان ، وهو في لسان العرب مادة عرّف . ( 2 ) البيتان كان عمر بن عبد العزيز يتمثل بهما ، وهما لعبد الأعلى القرشي في الحماسة البصرية 2 / 427 . وهما أيضا في سير أعلام النبلاء 5 / 138 ولم ينسبهما المحقق وعين الأدب والرياسة ص 178 . ومدارج السالكين 3 / 190 من غير نسبة . ويروى الأول [ نهارك يا مغرور سهو وغفلة ] .