تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

( سورة الجاثية )

وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
. ( 4 ) رفع آيات بالعطف على موضع « إنّ » لا على لفظه ، كما تقول : إنّ زيدا قائم ، وعمرو قاعد . - وقال الكوفيون : الرفع في مثل هذا يكون على معنى الفاعل « 1 » ، وكذلك ما ارتفع بعد الظروف ، مثل قولك : في الدار زيد ، وتقريبه من الفاعل تقديره : استقرّ في الدار زيد ، وثبت في خلقكم آيات . - وأمّا جرّها فللعطف على الآيات الأولى « 2 » . إمّا بالعامل الأول أو بتقدير عامل آخر . أي : وإنّ في خلقكم آيات .
وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
. ( 13 ) أي : من الشمس والقمر والنجوم والأمطار ، فكلّها يجري على منافع العباد .
لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
. ( 14 )
هامش
( 1 ) قال الفراء : والرفع قراءة الناس على الاستئناف فيما بعد إنّ ، والعرب تقول : إنّ لي عليك مالا ، وعلى أخيك مال كثير ، فينصبون الثاني ويرفعونه . راجع معاني القرآن 3 / 45 . ( 2 ) قرأ حمزة والكسائي ويعقوب « آيات » بكسر التاء منصوبة . انظر الإتحاف ص 389 .