تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ
. ( 43 ) كانوا مرضى فشفاهم . وقيل : غائبين فردّهم . وقيل : موتى فأحياهم .
وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ
. الخول والمواشي . وعن الحسن : وهب لهم من أولادهم مثلهم .
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً
. ( 44 ) جاءته بأكثر مما كانت تأتيه من خبز الخبز ، فخاف خيانتها . وقيل : إنّ الشيطان وسوس لها ببعض التبرّم والكراهية لما قضى اللّه عليهم . والضغث : الحزمة من الحشيش . وقيل : عثكال النخل الجامع لشماريخه .
أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ
. ( 45 ) أي : القوى في العبادة والبصائر في الدين .
بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ
. ( 46 ) « 1 » إذا نوّنت الخالصة كانت
« ذِكْرَى الدَّارِ »
بدلا عنها . أي : أخلصناهم بذكر في الدار ، أو يكون خبر مبتدأ محذوف . أي : بخالصة هي ذكرى الدار . وإذا لم تنوّن الخالصة كانت الخالصة صفة لموصوف محذوف . أي : بخصلة خالصة ذكرى الدار . ويجوز أن يكون مصدرا . أو الخالصة بمعنى الخلوص ، والإضافة إلى الفاعل ، كما تقول : عجبت من ضرب زيد ، أي من أن ضرب زيد . وتقديره : بخلوص ذكرى الدار لهم وهم في الدنيا .
هامش
( 1 ) قرأ « خالصة ذكرى الدار » بغير تنوين نافع وهشام بخلفه ، والباقون بالتنوين . انظر الإتحاف ص 373 .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 250 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري