تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
984 - وطلوعها بيضاء صافية * وغروبها صفراء كالورس
985 - اليوم يعلم ما يجيء به * ومضى بفصل قضائه أمس « 1 »
وقال أميّة بن أبي الصلت :
986 - وكيف أعدّ الشاء مالا وربما * أتى سبع يغدو عليها فتشعب
987 - أو الإبل التي إذا الشمس أشرقت * عليها فماتت كلهنّ حين تغرب « 2 »
فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ
. ( 89 ) أي : خلقت للموت فأنا سقيم أبدا . وقيل : إنه استدلّ بها على حدوث سقم في بدنه . والأولى القول الأول ، وذلك أنه أراد أن يتأخّر عن عيد لهم ، ليتمّ كيده في أصنامهم ، فاعتذر بالسقم ، على تأويل : إنّ المخلوق للموت والأسقام سقيم أبدا . صحته داء ، وسلامته عناء . قال لبيد :
988 - كانت قناتي لا تلين لغامز * فألانها الإصباح والإمساء
989 - ودعوت ربّي بالسلامة جاهدا * ليصحّني فإذا السلامة داء « 3 »
وقال حميد بن ثور :
990 - أرى بصري قد رابني بعد صحة * وحسبك داء أن تصحّ وتسلما
991 - فلن يلبث العصران يوم وليلة * إذا تمّما أن يدركا ما تيمما « 4 »
هامش
( 1 ) الأبيات لأسقف نجران ، وقيل : لتبّع ملك اليمن . وهي في معجم الشعراء ص 339 ؛ والبيان والتبيين 4 / 46 ؛ وقطر الندى ص 15 ؛ وبهجة المجالس 2 / 330 . ( 2 ) البيتان ليسا في ديوانه . ( 3 ) البيتان في ذيل ديوانه ص 221 ، والصحيح أنها لعمرو بن قمئة . وهي في زهر الآداب 1 / 168 ؛ والصناعتين ص 49 ؛ وعيار الشعر ص 83 . ( 4 ) البيتان في زهر الآداب للحصري 1 / 168 ؛ والكامل 1 / 128 . والأول في الصناعتين ص 49 ؛ والحيوان 6 / 503 ؛ وعيار الشعر ص 82 .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 232 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري