تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
والنسخ في مثل هذا الموضع بعيد ، وإنّما النسخ في الأحكام والشرائع . - وما كان من علم النجوم ثابتا ، من تصريفها اللّه على أمور في العالم فذلك ثابت أبدا « 1 » . وما ليس بثابت اليوم من فعلها في العالم بعلمها واختيارها ، فلم يكن ثابتا . إلا أن يقال : إنّ الاشتغال بمعرفتها والتوفر على ضبطها وتحصيلها نسخ ، فيكون ذلك صحيحا . وقيل معناه : إنه بيّن بها أنّ الحركات العلوية معدّة للتغيرات في السفلية ، ولا بقاء مع دورانها على الأشخاص البالية . قال أسقف نجران :
983 - منع البقاء تصرّف الشمس * وطلوعها من حيث لا تمسي
هامش
( 1 ) وأما ما ورد في النهي عن علم النجوم فمن ذلك : - ما أخرجه الخطيب عن عمر بن الخطاب سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « لا تسألوا عن النجوم ولا تفسروا القرآن برأيكم ، ولا تسبوا أحدا من أصحابي فإن ذلك الإيمان المحض » . - وما أخرجه ابن مردويه والمرهبي والخطيب عن أبي هريرة قال : نهى رسول اللّه عن النظر في النجوم . - وما أخرجه ابن أبي شيبة وأبو داود وابن مردويه عن ابن عباس قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر ، زاد ما زاد . راجع الدر المنثور 3 / 329 - 331 ؛ وسنن أبي داود 3905 .