تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

( سورة الصّافّات ) « 1 »

وَالصَّافَّاتِ صَفًّا
. ( 1 ) الملائكة ، لأنها صفوف في السماء . أو : لأنها تصفّ أجنحتها في الهواء حتى يأمرها اللّه بما خلقوا لها .
فَالزَّاجِراتِ زَجْراً
. ( 2 ) تدركها القلوب كما تدرك وسوسة الشيطان ، وذلك من دواعي التكليف .
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
. ( 3 ) وهو تلاوة كتب اللّه ، أو ذكر تسبيحه وتقديسه . أقسم بثلاثة أصناف من الملائكة . أو : بربّ الأصناف الثلاثة . وكلّ واحد من هذا جمع الجمع ؛ لأنّ الملائكة ذكور « 2 » ، فتقول في جمعها : صافّة ، ثم يجمع على « صافّات » .
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ
. ( 6 )
هامش
( 1 ) عن ابن عباس قال : نزلت سورة الصافات بمكة . وأخرج النسائي والبيهقي في سننه عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافات . ( 2 ) كذا في المخطوطة ، والملائكة لا توصف بذكورة ولا أنوثة .