تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وَمَنْ نُعَمِّرْهُ
. ( 68 ) نبلغه ثمانين سنة .
نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ
. نردّه من القوة إلى الضعف ، ومن الجدّة إلى البلى ، ومن الزيادة إلى النقصان .
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا
. ( 71 ) مما تولينا خلقه ، كقوله تعالى :
فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
« 1 » . وقال الحسن : ما عملت قوانا . واليد : القوّة ، كالأيد . واللّه يتعالى عن أن تحلّه القوة أو الضعف ، ولكن معناه : مما عملت قوانا التي أعطيناها الأشياء من الأمور السماوية والأرضية .
وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ
. ( 75 ) أي : في النار . أو : عند الحساب . لا يتمكّنون من نصرهم وهم حاضرون . *
هامش
( 1 ) الآية تمامها :وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍسورة الشورى : آية 30 .