إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ
. ( 42 )
ما لقوه من صنوف العذاب أو الموت .
ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها
. ( 45 )
لأنها خلقت للناس .
*
هامش
- ورواية العقد الفريد :وقائلة تقول - وقد رأتني - * أرفع عارضيّ من القتير :عليك الخطر علّك أن تدنّى * إلى بيض ترائبهنّ حورفقلت لها : المشيب نذير عمري * ولست مسوّدا وجه النذير