تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
قال أبو عبيدة في بيت الأعشى :
948 - تلك خيلي منهم وتلك ركابي * هنّ صفر أولادها كالزّبيب « 1 »
فبدأ اللّه بما هو واجب عندهم ، وأخّر ما هو أكره في أسماعهم .
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
. ( 32 ) يحتمل أصحاب الصغائر والكبائر ، فيكون قوله :
الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
دليلا على أنّ جملة هذه الأمة مصطفاة متخيّرة على غيرها وإن كان فيها الفسقة المرقة .
وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ
. والمقتصد : المتوسط في الطاعة .
وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
. والسابق : أهل الدرجة القصوى منها .
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ
. ( 34 ) هموم الدنيا ومعايشها .
وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ
. ( 37 ) النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . وقيل : الشيب . وفي معناه قيل :
949 - وقائلة : تبيضّ والغواني * نوافر عن معاينة القتير
950 - ألا إنّ المشيب نذير ربّي * ولست مسوّدا وجه النّذير « 2 »
هامش
( 1 ) البيت في ديوانه ص 27 من قصيدة له يمدح فيها قيس بن معديكرب وهو في شواهد الإيضاح ص 114 . ( 2 ) البيتان في روح المعاني 22 / 201 من غير نسبة ؛ وعيون الأخبار 4 / 51 ؛ والعقد الفريد 2 / 326 من غير نسبة من المحقق ، وهما للعتبي في الكامل 1 / 342 . والثاني في تفسير القرطبي 14 / 254 . -
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 206 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري