تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
919 - قضى نحب الحياة وكلّ حيّ * إذا يدعى لميتته أجابا « 1 »
وقيل : قضى نذره . ويجوز أن يكون نذر صدق القتال وحسن الغناء ، كما قال كعب بن مالك الأنصاري :
920 - قضينا من تهامة كلّ نحب * وخيبر ثمّ أجممنا السّيوفا
921 - نخيّرها فلو نطقت لقالت * قواطعهنّ درسا أو ثقيفا « 2 »
وقيل :
قَضى نَحْبَهُ ،
أي : قضى حاجته وبلغ هواه ، كما قال جرير :
922 - بطخفة جالدنا الملوك وخيلنا * عشية بسطام جرين على نحب « 3 »
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
. ( 25 ) لمّا اشتد الخوف يوم الأحزاب أتى نعيم بن مسعود مسلما ، من غير أن علم قومه ، فقال عليه السّلام : [ إنما أنت فينا رجل واحد ، وإنما غناؤك أن تخادع عنا فالحرب خدعة ] « 4 » .
هامش
( 1 ) البيت في تفسير الماوردي 3 / 316 ؛ وديوان بشر ص 27 ؛ ومختارات ابن الشجري 2 / 32 ؛ وفي المخطوطة [ فبقي ] بدل [ قضى ] وهو تصحيف . ( 2 ) البيتان في الإصابة 3 / 302 ؛ والاستيعاب 3 / 289 ؛ وزهر الآداب 1 / 65 ؛ والروض الأنف 4 / 148 ؛ والبداية والنهاية 4 / 145 . والأول في اللسان مادة : ريب ، وفي المخطوطة [ قوالهن ] بدل [ قواطعهن ] وهو تصحيف . ( 3 ) البيت في مجاز القرآن 2 / 135 ؛ واللسان مادة : نحب ؛ وتفسير الطبري 21 / 84 ؛ والروض الأنف 3 / 273 ؛ وديوانه ص 54 . ( 4 ) أخرج ابن ماجة عن عائشة أنها قالت : إنّ نعيم بن مسعود قال : يا نبيّ اللّه إني أسلمت ولم أعلم قومي بإسلامي فأمرني بما شئت ، فقال : إنما أنت فينا كرجل واحد فخادع إن شئت ، فإنما الحرب خدعة . راجع كشف الخفاء 1 / 355 ؛ وسنن ابن ماجة 2 / 945 . - وعن جابر بن عبد اللّه قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : الحرب خدعة . والخاء مثلثة . راجع فتح الباري 6 / 158 .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 183 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري