تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ
. ( 14 ) الرجوع عن الدين .
وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً
. ( 14 ) أي : عن الإجابة إلى الفتنة . وقيل : وما تلبّثوا حتى يهلكوا .
هَلُمَّ
. ( 18 ) أصله : لمّ . أي : لمّ بنا ، ثم دخلت عليها هاء التنبيه ، فصار : ها لمّ ، فحذفت الألف تخفيفا .
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ
. ( 19 ) أي : بالخبر والمواساة .
سَلَقُوكُمْ
. بلغوا في أذاكم بالكلام الموحش كلّ مبلغ .
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
. ( 21 ) أي : مواساة ومشاركة « 1 » ، إذ قاتل يوم أحد حتى يجرح ، وقتل عمّه وخاصته .
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
. ( 23 ) أي : الموت . قال بشر بن أبي حازم :
هامش
( 1 ) وأخرج مالك والشيخان عن سعيد بن يسار قال : كنت مع ابن عمر رضي اللّه عنهما في طريق مكة فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ، فقال ابن عمر رضي اللّه عنه : أليس لك في رسول اللّه أسوة حسنة ؟ قلت : بلى ، قال : فإنه كان يوتر على البعير . انظر : شرح الزرقاني للموطأ 1 / 356 ، وفتح الباري كتاب الوتر 2 / 488 ، ومسلم 35 .