تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥

( سورة القصص )

وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً
. ( 4 ) فرقا . أي : فرّق بني إسرائيل ، فجعلهم خولا للقبط .
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ
. ( 5 ) واو الحال ، أي : يقصد فرعون أمرا في حال إرادتنا لضده .
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى
. ألهمناها « 1 » . وقيل : إنّه كان رؤيا منام .
فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ
. ( 7 ) أي : خفت أن يسمع جيرانك صوته . وكان موسى ولد في عام القتل ، وهارون في عام الاستحياء . وذلك أنّ بني إسرائيل لما تفانوا بالقتل قالت القبط : خولنا منهم ، وقد فنيت شيوخهم موتا وأولادهم قتلا .
هامش
( 1 ) وهذا قول ابن عباس أخرجه ابن أبي حاتم عنه . - وعن قتادة قال : وحي جاءها عن اللّه ، قذف في قلبها ، وليس بوحي نبوة .