تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

( سورة الفرقان ) « 1 »

تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ
. ( 1 ) تبارك : تعالى ، اشتق من البرك ، وهو طائر يحلّق في الهواء ، ولا يسفّ إلى الأرض ، ذكره زهير :
821 - حتى استغاثت بماء لا رشاء له * من الأباطح في حافاته البرك « 2 »
وقيل : إنه من البركة ، على معنى الثبوت والنماء كله . أي : ثبت ملكه ودام أمره . ومنه : بروك الإبل ، وبراكاء القتال « 3 » .
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .
( 6 ) أي : أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور .
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا
. ( 9 ) فأقصوا إذ قالوا : اختلقها وافتراها ، وقالوا :
فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ
.
هامش
( 1 ) عن ابن عباس قال : نزلت سورة الفرقان بمكة . ( 2 ) البيت في ديوانه ص 50 . ( 3 ) قال ابن منظور : وابترك القوم في القتال : جثوا على الرّكب واقتتلوا ابتراكا ، وهي البروكاء والبراكاء . والبراكاء : الثبات في الحرب والجد ، والبراكاء : ساحة القتال . راجع لسان العرب مادة برك 10 / 398 .