تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً
. ( 52 ) أي : ملتكم وطريقتكم في توحيد اللّه ، وأصول الشرائع طريقة واحدة . وفتح « أنّ » « 1 » على تقدير « ولأنّ هذه أمتكم » . أي : فاتقون لهذا . هذا قول الخليل . وقال الأخفش : العامل فيما بعد قليل ضعيف ، ولكن فتحها بالعطف على : « وأنّي بما تعملون عليم » . وبأنّ هذه يجوز فتحها بفعل مضمر . أي : واعلموا أنّ هذه . - وانتصاب « أمة » على الحال .
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً
. ( 53 ) أي : افترقوا في دينهم فرقا . كلّ ينتحل كتابا ينسبه إلى نبيّه .
وَهُمْ لَها سابِقُونَ
. ( 61 ) أي : لأجلها سبقوا الناس .
تَنْكِصُونَ
. ( 66 ) ترجعون إلى الكفر .
مُسْتَكْبِرِينَ
. ( 67 ) بالحرم . أي : بلغ أمركم أنكم تسمرون بالبطحاء لا تخافون أحدا . وتوحيد
سامِراً
على معنى المصدر . أي : تسمرون سمرا ، كقولك : قوموا قائما . أي : قياما . ويجوز حالا للحرم ؛ لأنّ السمر في اللغة ظلمة الليل . تقول العرب : حلف بالسمر والقمر .
تَهْجُرُونَ
. تقولون الهجر ، وهو الهذيان ، مثل كلام الموسوس والمحموم .
هامش
( 1 ) وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب . الإتحاف ص 319 .