تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار التكرار في القرآن — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
210 - قوله :
وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ
« 31 » ، وفي الأنعام :
وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ
« 50 » ، لأن في الأنعام آخر الكلام فيه ( جاء ) « 1 » بالخطاب ، وختم به ، وليس في هذه السورة آخر الكلام ، بل آخره :
تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ
« 31 » ، فبدأ بالخطاب وختم به في السورتين . 211 - قوله :
وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً
« 57 » ، وفي التوبة :
وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً
« 39 » . ذكر هذا في المتشابه وليس منه ، لأن قوله :
وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً
عطف على قوله :
وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي
« 57 » فهو مرفوع ، وفي التوبة معطوف على
يُعَذِّبْكُمْ
-
يَسْتَبْدِلْ
« 39 » وهما مجزومان فهو مجزوم . 212 - قوله :
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً
« 58 ، 94 » في قصة هود وشعيب بالواو . وفي قصة صالح ولوط :
فَلَمَّا
« 66 ، 82 » بالفاء ، لأن العذاب في قصة هود وشعيب تأخّر عن وقت الوعيد ، فإن في قصة هود :
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ
« 57 » ، وفي قصة شعيب :
سَوْفَ تَعْلَمُونَ
« 93 » . والتخويف قارنه التسويف ، فجاء بالواو المهملة . وفي قصة صالح ولوط وقع العذاب عقيب الوعيد ، فإن في قصة صالح :
تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ
« 65 » ، وفي قصة لوط :
أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
« 81 » فجاء الفاء للتعجيل والتعقيب . 213 - قوله :
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً
« 60 » ، وفي قصة موسى :
فِي هذِهِ لَعْنَةً
« 99 » ، لأنه لما ذكر في الآية الأولى الصفة والموصوف ، اقتصر في الثانية على الموصوف للعلم ، والاكتفاء بما قبله .
هامش
( 1 ) سقطت من أ .