تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وتعرف منهم أمر العذاب ، وأنه عذاب واقع بهم لا محالة ، أم يعفى عنهم إذا رجعوا ؟ وهذا دلالة لا محالة على جواز تأخير البيان إلى وقت الحاجة ، وهو بين حسن . قوله تعالى :
( أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا )
، الآية / 87 . يستدل به على أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، وقد قيل : الصلاة هاهنا الدين ، فيستدل به على أن الصلاة تطلق بمعنى الدين « 1 » . قوله تعالى :
( وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ )
، الآية / 113 . يدل على النهي عن مجالس الظالمين ومؤانستهم ، والإنصات إليهم ، وهو مثل قوله تعالى :
( فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )
« 2 » . قوله تعالى :
( وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ )
، الآية / 114 . عنى بطرفي النهار على قول ابن عباس : الفجر ، والعصر ، وعنى بقوله : زلفا من الليل المغرب والعشاء .
هامش
( 1 ) أنظر تفصيل هذا في تفسير الفخر الرازي ج 18 ص 43 . ( 2 ) سورة الأنعام آية 68 .