فإن خالف في أن القياس دليل اللّه تعالى ، فهو خروج عن هذا الغرض ورجوع إلى غيره .
قوله تعالى :
( وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً )
، الآية / 87 .
قال ابن عباس : كانوا خائفين من الظهور ، فأمروا أن يجعلوا بيوتهم قبلة ، فيصلوا في بيوتهم ، وفيه دليل على أن الصلاة في المسجد أفضل إلا لعذر .