( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم )
سورة هود
قوله تعالى :
( مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ )
، الآية / 15 .
معناه معنى قوله : إنما الأعمال بالنيات ، الحديث « 1 » .
ويدل ذلك على أن من صام في رمضان لا عن رمضان لا يقع عن رمضان ، ويدل على أن من توضأ للتبرد والتنظف لا يقع قربة عن جهة الصلاة .
وقوله تعالى :
( وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي )
، الآية / 45 .
سمى ابنه من أهله ، وهذا يدل على أن من أوصى لأهله دخل تحته ابنه ، ومن تضمنه منزله وهو في عياله ، فدل قول نوح على ذلك ، وقال تعالى في آية أخرى :
( وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ، وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ )
« 2 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الامام البخاري والإمام مسلم في صحيحيهما .
( 2 ) سورة الصافات آية 75 - 76 .