وقال تعالى :
( وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ )
« 1 » .
وقال :
( وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً )
إلى قوله تعالى
( وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ )
« 2 » .
قال قائلون : هي منسوخة بآيات القتال .
وقال آخرون : إنها ليست منسوخة لكنها على وجه التعزيز ، كقوله تعالى :
( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً )
« 3 » .
قوله تعالى :
( أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ )
« 4 » .
يستدل به على وجوب اتباع شرائع الأنبياء والتزامها .
قوله تعالى :
( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ )
الآية : 108 .
يدل على الكف عن سب السفهاء الذين يتسرعون إلى سبه على وجه المقابلة ، لأنه بمنزلة البعث على المعصية .
قوله تعالى :
( وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ )
.
الآية : 121 .
حمله الشافعي على النهي عن الميتات ، ويدل عليه ما روى عكرمة عن ابن عباس أنه قال : قال المشركون : تأكلون مما مات من قبلكم ولا تأكلون
هامش
( 1 ) سورة هود آية 113 .
( 2 ) سورة الأنعام آية 70 .
( 3 ) سورة المدثر آية 11 .
( 4 ) سورة الأنعام آية 90 .