وروى يونس عن الحسن :
( أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ )
قال : المغرب والعشاء .
فعلى هذا القول قد انتظمت الآية الصلوات الخمس .
وعن الحسن في رواية : أقم الصلاة طرفي النهار ، قال : هو الفجر والعصر .
وعن ابن عباس : جمعت هذه الآية مواقيت الصلاة .
( فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ )
: المغرب والعشاء ،
( وَحِينَ تُصْبِحُونَ )
: الفجر ،
( وَعَشِيًّا )
: العصر ،
( وَحِينَ تُظْهِرُونَ )
« 1 » ، الظهر .
وعن الحسن مثله .
وعن ابن عباس :
( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى )
« 2 » .
قوله تعالى :
( وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ )
« 3 » : تحريض على الجهاد ، ونهي عن الونا والضعف .
وذكر العلة فيه فقال :
( وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ )
« 4 » أي إن الألم الذي ينالكم محتمل في مقابلة عظيم الثواب عند اللّه تعالى ،
هامش
( 1 ) سورة الروم الآية 17 و 18 .
( 2 ) سورة طه الآية 130 .
( 3 ) سورة النساء آية 104 .
( 4 ) سورة النساء آية 104 .