لجميع البيت فمن سلك الحجر أو علا شاذروان « 1 » الكعبة وهي من البيت فلم يطف جميع البيت فلا يجوز .
قوله :
( رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا )
( 127 ) .
معناه : يقولان ربنا كما قال تعالى :
( وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ )
« 2 » معناه : يقولون : أخرجوا أنفسكم .
قوله تعالى :
( أَرِنا مَناسِكَنا )
( 128 ) .
يقال أن أصل النسك في اللغة الغسل يقال منه : نسك ثوبه إذا غسله وهو في الشرع اسم للعبادة يقال : رجل ناسك إذا كان عابدا .
وقال البراء ابن عازب :
خرج النبي عليه السّلام يوم الأضحى فقال :
« إن أول نسكنا في يومنا هذا الصلاة ثم الذبح » « 3 » .
وقال عز وجل :
( فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ )
« 4 » يعني ذبح شاة .
ومناسك الحج : ما يقتضيه من الذبح وسائر أفعاله .
وقال عليه السّلام حين دخل مكة محرما :
« خذوا عني مناسككم » « 5 » .
هامش
( 1 ) شاذروان الكعبة : البناء المحدودب الذي في جدار البيت وأسقط من أساسه ولم يرفع على استقامته .
( 2 ) سورة الأنعام آية 93 .
( 3 ) أخرجه أبو داود الطيالسي ووهب بن جرير عن شعبة عن زبيد اليامي عن الشعبي عن البراء بن عازب . انظر شرح معاني الآثار للطحاوي ج 4 ص 173 وهو في البخاري كتاب العيدين بنحوه .
( 4 ) سورة البقرة آية 196 .
( 5 ) الحديث رواه الإمام مسلم في صحيحه وأبو داود والنسائي .