( لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ )
أي لا أعبد الهتكم التي تعبدونها من دون اللّه
( وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ )
الهي الذي اعبده وهو اللّه سبحانه لأنكم مصرون على كفركم
( وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ )
في المستقبل تأكيد على نفي الهتهم وجزم النبي ( ص ) لهم بأنهم لا ينتظرون في المستقبل أن يعبد ما يعبدون
( وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ )
وفي ذلك اخبار من اللّه سبحانه إلى رسوله ان هؤلاء الكفار لا يؤمنون باللّه في الحاضر ولا في المستقبل والتكرار للتأكيد والافهام
( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ )
الدين بمعنى الجزاء من الإدانة ومعناه لكم جزاؤكم ولي جزائي ، أو بمعنى لكم كفركم وعبادتكم الباطلة ، ولي دين التوحيد والإخلاص .
تمت وللّه الحمد سورة الكافرون وتفسيرها