سورة الكافرون
مكية ، وقيل مدنية ، ست آيات بالإجماع .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الكافرون ( 109 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 ) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ( 4 )
وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 5 ) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ( 6 )
نزلت السورة في نفر من قريش منهم الحارث بن قيس والعاص بن أبي وائل والوليد بن المغيرة وآخرين قالوا هلم يا محمّد ( فاتبع ديننا نتبع دينك ونشركك في أمرنا كله تعبد إلهنا سنة ونعبد إلهك سنة فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يديك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه . فقال ( ص ) : معاذ اللّه أن أشرك به غيره .
قالوا فاستلم بعض آلهتنا نصدقك ونعبد إلهك ، فقال ( ص ) : حتى انظر ما يأتي من عند ربي فنزل :
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ . . .
فتوجه ( ص ) إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش فقام على رؤوسهم ثم قرأ حتى فرغ من السورة فأيسوا عند ذلك واشتدوا في عداوته وعداوة أصحابه .
( قُلْ )
يا محمّد لهؤلاء الكفار باللّه وبرسالتك