بهمز العباد ولمزهم ،
( لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ )
أي يقذف ويطرح في الحطمة وهي النار حيث تحطم العظام وتأكل اللحوم
( وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ )
تعظيما لأمرها
( نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ )
المتأججة
( الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ )
أي تشرف على القلوب فيبلغها المها وحريقها
( إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ )
أي على أهلها مطبقة مغلقة
( فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ )
قال مقاتل : أطبقت الأبواب عليهم ثم شدّت بأوتاد من حديد من نار حتى يرجع إليهم غمها وحرها ، وقيل في عمد أي في أغلال في أعناقهم يعذبون بها .
تمت وللّه الحمد سورة الهمزة وتفسيرها