تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨

سورة الهمزة

مكية ، وهي تسع آيات بالإجماع
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الهمزة ( 104 ) : الآيات 1 إلى 9 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ( 1 ) الَّذِي جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ ( 2 ) يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ ( 3 ) كَلاَّ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ( 4 ) وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ ( 5 ) نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ( 6 ) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ( 7 ) إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ( 8 ) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ( 9 )
( وَيْلٌ . . . )
هذا تهديد ووعيد من اللّه سبحانه لكل مغتاب مشاء بالنميمة مفرق بين الأحبة ، قيل الهمزة الطعان ، واللمزة المغتاب ، وقيل بالعكس ، وقيل الهمزة الذي يهمز الناس بيده ويضربهم ، واللمزة الذي يلمزهم بلسانه وبعينه قيل : ان الآيات نزلت في الوليد بن المغيرة ، وكان يغتاب النبي ( ص ) من ورائه ، وقيل : نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي ومعناه عام في كل همزة لمزة
( يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ )
يظن أن ماله الذي جمعه يخلده في الدنيا ويحميه من الموت
( كَلَّا )
اي ان المال لا يخلد صاحبه ، وان ذلك المغتر بأمواله المتعد لحدود اللّه