ذكرت قصة أصحاب الأخدود بصور عديدة وأشكال متباينة نقتصر منها على ما ذكره العياشي باسناده عن جابر عن أبي جعفر ( ع ) قال : أرسل علي ( ع ) إلى أسقف نجران يسأله عن أصحاب الأخدود فأخبره بشيء فقال ( ع ) : ليس كما ذكرت ولكن سأخبرك عنهم إن اللّه بعث رجلا حبشيا نبيا وهم حبشة فكذبوه فقاتلهم فقتلوا أصحابه وأسروه وأسروا أصحابه ثم بنوا له حيزا أو حفيرا ثم ملؤوه نارا ثم جمعوا الناس فقالوا من كان على ديننا وأمرنا فليعتزل ومن كان على دين هؤلاء فليرم نفسه في النار معه فجعل أصحابه يتهافتون في النار فجاءت امرأة معها صبي لها ابن شهر فلما هجمت على النار هابت ورقت على ابنها فناداها الصبي لا تهابي وارمي بي وبنفسك في النار فان هذا واللّه في اللّه قليل فرمت بنفسها في النار وصبيها وكان ممن تكلم في المهد . هذه صورة من الصور التي أورد المفسرون بها قصة أصحاب الأخدود
( وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ )
البروج المنازل العالية ، والمراد هنا منازل الشمس والقمر والكواكب ولها بروج ومواقيت
( وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ )
يوم القيامة الموعود به الجزاء
( وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ )
ان الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفه هذا هو المروي عن النبي ( ص ) وعن أهل البيت وسمي يوم الجمعة شاهدا لأنه يشهد على كل عامل بما عمل فيه ، وفي الحديث : ما طلعت الشمس على يوم ولا غربت على يوم أفضل منه وفيه ساعة لا يوافقها من