يُوفِضُونَ )
أي كأنهم يسعون إلى علم نصب لهم ، وقيل : كأنهم إلى أوثانهم يسعون
( خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ )
ذليلة لا يستطيعون النظر من هول ذلك اليوم
( تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ )
تغشاهم مذلة في
( ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ )
ولا يصدقون به ويجحدونه .
تمت وللّه الحمد سورة المعارج وتفسيرها