للحق وعملوا به .
وقيل : أيدهم بجبرائيل ينصرهم ويدفع عنهم
( وَيُدْخِلُهُمْ
. . .
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ )
بما أخلصوا الطاعة والعبادة له
( وَرَضُوا عَنْهُ )
بثواب الجنة أو رضوا بقضائه عليهم في الدنيا فلم يكرهوه ، أولئك جند اللّه وأنصار دينه
( أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
أي جنود اللّه وأولياؤه هم الناجون .
تمت وللّه الحمد سورة المجادلة وتفسيرها