تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
الأحباش فقدموا مع جعفر على رسول اللّه ( ص ) فلما رأوا ما بالمسلمين من فقر وحاجة استأذنوا رسول اللّه ( ص ) قائلين يا نبي اللّه إن لنا أموالا ونحن نرى ما بالمسلمين من الخصاصة فان أذنت لنا انصرفنا فجئنا بأموالنا فواسينا المسلمين بها ؟ فأذن لهم فانصرفوا وأتوا بأموالهم فواسوا بها المسلمين فأنزل اللّه فيهم
( الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ . . ) *
ففخر بعض أهل الكتاب على المسلمين فقالوا يا معشر المسلمين أما من آمن منا بكتابنا وكتابكم فله أجران ، ومن آمن منا بكتابنا فله اجر كأجوركم فما فضلتم علينا فنزل قوله
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ
. . .
لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ )
أي لكي يعلم أهل الكتاب أنّا جعلنا الأجرين لمن آمن بمحمّد ( ص ) وان من لم يؤمن بمحمّد فلا اجر له ولا نصيب . تمت وللّه الحمد سورة الحديد وتفسيرها
مختصر مجمع البيان — صفحة 384 | الشيخ الطبرسي