تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
أو كريم عند اللّه تعالى ولأنه معجزة ولأنه يشتمل على الأحكام والمواعظ وكل جليل
( فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ )
مستور عند اللّه محفوظ
( لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ )
قيل : لا يمسه إلا الملائكة الذين وصفوا بالطهارة ، أو لا يمسه إلا المطهرون من الشرك ، وقيل : المطهرون من الأحداث ومن هنا قال الفقهاء لا يجوز للجنب والحائض والمحدث مس كتابة المصحف ، وهو أيضا مذهب مالك والشافعي
( تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ )
هذا القرآن تنزيل من عند اللّه تعالى
( أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ )
حديث القرآن
( أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ )
مكذبون أو ممالئون للكفار
( وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ )
أي تجعلون حظكم من الخير انكم تكذبون به
( فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ )
أي إذا بلغت الروح الحلقوم عند الموت ، وأنتم ترون تلك الحالة لا تملكون لذلك دفعا
( فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ . . . )
أي فهلا ترجعون نفس من يعز عليكم إذا بلغت الحلقوم
( إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ )
أي غير مجزيين بثواب وعقاب .

قوله تعالى : [ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 88 إلى 96 ]

فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 91 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 )
( فَأَمَّا إِنْ كانَ )
ذلك المحتضر الذي بلغت روحه الحلقوم إن كان من المقربين