( وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ )
على محمّد ( ص ) من القرآن وشرايع الإسلام
( قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا . . . )
ذمهم على التقليد دون حجة وحق
( أَ وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ )
إلى ذلك التقليد المؤدي بهم
( إِلى عَذابِ السَّعِيرِ )
لأن الشيطان يدعوهم إلى تقليد آبائهم وترك ما جاءت به الرسل وذلك موجب لعذاب السعير
( وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ )
أي من يخلص دينه للّه ويقصد في أفعاله التقرب اليه سبحانه
( وَهُوَ مُحْسِنٌ )
في أفعاله وطاعته
( فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى )
فقد تعلق بالعروة الوثيقة التي لا يخشى انفصامها
( وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ )
والتصرف بمصاير العباد
( وَمَنْ كَفَرَ )
من هؤلاء الناس
( فَلا يَحْزُنْكَ )
يا محمّد
( كُفْرُهُ )
ولا تغتم لذلك
( نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا )
أي نعطيهم من متاع الدنيا ونعيمها مدة قليلة
( ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ )
أي نصيّرهم في الآخرة إلى عذاب صعب شديد
( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ )
في جواب ذلك
( اللَّهُ )
خلقهما
( قُلِ )
يا محمّد أو أيها السامع
( الْحَمْدُ لِلَّهِ )
على هدايته لنا وتوفيقه إيانا ، واقرار خصمك بصحة عقيدتك .
قوله تعالى : [ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 26 إلى 30 ]
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 26 ) وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 27 ) ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 28 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 29 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ( 30 )