مستقيم
( وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ )
بوساوسه عن دين اللّه
( وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ )
بالمعجزات الدالة على نبوته
( قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ )
بالنبوة ، أو بالعلم بالتوحيد والعدل
( وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ )
ما تختلفون فيه من أمور الدين
( فَاتَّقُوا اللَّهَ )
باجتناب معاصيه
( فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ )
يعني اليهود والنصارى اختلفوا في امر عيسى ( ع ) وولادته ونبوته وحياته وعودته .
قوله تعالى : [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 66 إلى 75 ]
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 66 ) الْأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ ( 67 ) يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ( 68 ) الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ ( 69 ) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ ( 70 )
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ ( 71 ) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 72 ) لَكُمْ فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْها تَأْكُلُونَ ( 73 ) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ ( 74 ) لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ( 75 )
هل ينتظر هؤلاء الكفار بعد ورود الرسل والقرآن إلا حلول القيامة
( تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ )
بحلولها
( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ . . . )
الذين تخالوا وتصادقوا