تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
( إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ )
أي حين تكون الأغلال في أعناقهم يعلمون وبال أمرهم ، ويجرون في الماء الحار
( ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ )
أي يصيرون وقود النار
( قِيلَ لَهُمْ )
لهؤلاء الكفار حين يدخلون النار
( أَيْنَ ما كُنْتُمْ )
تزعمون من أصنامكم التي عبدتموها
( قالُوا ضَلُّوا عَنَّا )
أي ضاعوا فلا نراهم ثم يستدركون فيقولون
( بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً )
يستحق العبادة أو ينفع ويضر
( كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ )
أي كما أضل اللّه أعمال هؤلاء وأبطل ما كانوا يؤملون كذلك مصير جميع الكفار حيث يبطل اللّه أعمالهم التي عملوها لغيره .
( ذلِكُمْ )
العذاب الذي نزل بكم
( بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ . . . )
حيث كانوا يفرحون لما يصيب أنبياء اللّه تعالى وأولياءه ، ويمرحون أشرا وبطرا .

قوله تعالى : [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 76 إلى 80 ]

ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 76 ) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ( 77 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ ( 78 ) اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ ( 79 ) وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ( 80 )