تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
( خالِدِينَ فِيها )
أي مؤبدين لا نهاية لعقابكم يا أيها الكفار
( فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ )
عن عبادة اللّه تعالى وتجبّروا عن الانقياد له .
( فَاصْبِرْ )
يا محمّد على أذى قومك وتكذيبهم إياك وأثبت على الحق ، وإن وعد اللّه بالنصر لأنبيائه والانتقام من أعدائه حق وصدق لا شك فيه ولا خلف
( فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ )
من العذاب وترى ذلك في حياتك ، وانما قال بعض الذي نعدهم لأن المعجل من عذاب الكفار في الدنيا هو بعض ما يستحقونه ولهم في الآخرة عذاب أليم
( أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ )
قبل أن يحل بهم العذاب فإنه لا يفوتنا أحد منهم
( وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ )
يا محمّد منهم من تلونا عليك اخبارهم وقصصهم ومنهم لم نتل عليك ذكره
( وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ )
معجزة ودلالة من عنده ولكن اللّه يأتي بالآيات والمعاجز بما فيه مصلحة العباد
( فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ )
يوم القيامة
( قُضِيَ بِالْحَقِّ )
بين المسلمين والكفار وبين الأبرار والفجار
( وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ )
لأنهم يخسرون الجنة
( اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ )
من الإبل والبقر والغنم لتنتفعوا بركوب بعضها وأكل لحوم بعضها
( وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ )
من ألبانها وأصوافها ، ولتركبوها لتصلوا عليها إلى المواضع التي تقصدونها وعلى الإبل
( وَعَلَى الْفُلْكِ )
وهي السفن تحملون في اسفاركم حيث علم اللّه سبحانه حاجة البشر لذلك فخلقها لهم مراكب في البر والبحر .