العذاب ، وهي كلمة يقولها القائل عند الوقوع في الهلكة .
قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 21 إلى 30 ]
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 21 ) احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ ( 22 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ ( 23 ) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ( 24 ) ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ ( 25 )
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ( 26 ) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 27 ) قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ ( 28 ) قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 29 ) وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ ( 30 )
( هذا يَوْمُ الْفَصْلِ )
بين الخلائق حيث يدخل المطيع الجنة والعاصي النار
( الَّذِي كُنْتُمْ )
يا معشر الكفار
( بِهِ تُكَذِّبُونَ )
وهذا كلام بعضهم لبعض ، وقيل : هو كلام الملائكة ، ثم حكى سبحانه ما يقوله للملائكة
( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا )
أنفسهم بارتكاب المعاصي وتكذيبهم الرسل
( وَأَزْواجَهُمْ )
أي وأشباههم ، فيكون المعنى ان صاحب الزنا يحشر مع أصحاب الزنا وأصحاب الخمر كذلك ، وقيل : وأزواجهم المشركات
( وَما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ )
بدلا من الهداية إلى الجنة
( وَقِفُوهُمْ )
أي قفوا هؤلاء الكفار واحبسوهم
( إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ )
انهم مسؤولون عما دعوا اليه من البدع ، أو عن أعمالهم وخطاياهم ، وقيل : عن قول لا إله الا الله ، وعن أبي سعيد الخدري عن ابن عباس مرفوعا مسؤولون عن ولاية علي بن أبي طالب ( ع )