في خسارتكم .
( وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً )
وحجّة ومعجزة على صدق نبوتي
( فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ )
( وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ )
من قتل أو جرح
( فَعَقَرُوها )
أي عقرها بعضهم ورضي البعض الآخر فقال صالح
( تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ )
أي تلذذوا بما تريدون في بلادكم ثلاثة أيام ثم يحل بكم العذاب ،
( ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ )
أي ما واعدتكم به من العذاب ونزوله بعد ثلاثة أيام وعد صادق لا كذب فيه
( وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ )
قيل : أن اللّه سبحانه أمر جبرائيل فصاح بهم صيحة ماتوا عندها
( كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها )
أي كأن لم يكونوا في منازلهم قط لانقطاع آثارهم بالهلاك ، إلا ما بقي من أجسادهم الدالة على الخزي الذي نزل بهم .
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 69 إلى 76 ]
وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ( 69 ) فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ ( 70 ) وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ ( 71 ) قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ( 72 ) قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ( 73 )
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ ( 74 ) إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ( 75 ) يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ ( 76 )
قوله تعالى :