عطف سبحانه قصة هود على قصة نوح ( ع )
( وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً )
أراد أخاهم في النسب دون الدين
( إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ )
كاذبون في قولكم بأنّ الأصنام آلهة ، ولست اطلب منكم على دعائي لكم إلى عبادة اللّه وتوحيده اجرا
( إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي )
خلقني
( أَ فَلا تَعْقِلُونَ )
ما أقول لكم
( وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا
. . .
يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً )
أي يرسل المطر عليكم متتابعا ، قيل أنهم اجدبوا فوعدهم هود إن تابوا أخصبت بلادهم
( وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ )
فسّرت القوة هنا بالمال والولد والشدة ، وقيل : قوة في ايمانكم إلى قوة أبدانكم
( قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ )
أي بحجة ومعجزة تبيّن صدقك
( إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ )
أي لا بد أنه قد أصابك بعض آلهتنا فخبل عقلك لشتمك وسبّك