ويعتبرون ذلك من المواعيد التي تكررت لآبائهم ولهم ولم تتحقق
( إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ )
أي أحاديثهم وأكاذيبهم التي سطّروها وكتبوها
( قُلْ )
يا محمّد
( سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ )
الذين كفروا باللّه وعصوه كيف أهلكهم اللّه وخرب ديارهم
( وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ )
أي على تكذيبهم وتركهم الإيمان
( وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ )
أي يدبرون في أمرك فإن اللّه تعالى يحفظك وينصرك عليهم .
( وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ )
الذي تعدنا يا محمّد من العذاب .
( قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ )
أي قرب لكم ما تستعجلونه من العذاب وهو ما وقع لهم يوم بدر من الأسر وسائر العذاب ، وقيل : هو الإنذار عند الموت وشدته وعذاب القبر
( وَما مِنْ غائِبَةٍ )
أي من خصلة غائبة مما خفي على الخلق إلا وهو مبيّن في اللوح المحفوظ ، وقيل : إن جميع أفعالهم محفوظة عنده سبحانه غير منسية .
[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 76 إلى 85 ]
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 76 ) وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 77 ) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 78 ) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ( 79 ) إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ( 80 )
وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ( 81 ) وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ( 82 ) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 83 ) حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 84 ) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ ( 85 )
قوله تعالى :