عدد سبحانه الدلائل على توحيده ونعمه الشاملة لعباده
( أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ . . . )
تقديره أمّا تشركون خير أم من خلق السماوات والأرض وانشأهما واخترعهما . . . وأنزل غيثا ومطرا لمنافعكم ومعاشكم
( فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ )
رياضا وبساتين ذات منظر حسن يبتهج به من يراه
( ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها )
أي لا تقدرون على إنبات شجرها
( أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ )
استفهام انكار معناه هل معه معبود سواه أعانه على صنعه
( بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ )
أي يشركون باللّه غيره
( أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً )
أي مستقرة لا تميد بأهلها
( وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ )
أي جبالا أثبت بها الأرض
( وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً )
مانعا من قدرته بين العذب والملح
( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ )
يجيب المكروب المجهود فيكشف ضره وهذا لا يكون إلا من قادر
( وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ )
يخلف كل قرن منكم القرن الذي قبله ، وقيل : يجعلكم خلفاء على الكفار بنزولكم بلادهم وطاعة اللّه بعد شركهم
( أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ )
أمّا تشركون خير أم من يرشدكم في البر والبحر بما نصب من الدلالات من الكواكب والقمر
( وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ )
مضى تفسيره في سورة الأعراف ( 57 )
( أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ )
ويوجده وينشئه على غير مثال واحتذاء ثم يميته
( ثُمَّ يُعِيدُهُ )
بعد الموت ،
( وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ )
بانزال المطر وإخراج النبات والثمار
( قُلْ )
لهم يا محمّد
( هاتُوا بُرْهانَكُمْ )
ودليلكم
( إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ )
أن لي شريكا صنع شيئا من هذه الأشياء
( وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ )
أي متى يحشرون يوم القيامة .