يؤاخيني ويؤازرني ويكون وليّي ووصيّي بعدي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني ؟
فسكت القوم فأعادها ثلاثا ، كل ذلك يسكت القوم ويقول علي ( ع ) أنا ، فقال في المرة الثالثة أنت فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب أطع ابنك فقد امّر عليك ، وروي عن أبي رافع هذه القصة وأنه جمعهم في الشعب فصنع لهم رجل شاة فأكلوا حتى تضلّعوا وسقاهم عسّا فشربوا حتى رووا ثم قال : إن اللّه تعالى أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين وأنتم عشيرتي ورهطي وأن اللّه لم يبعث نبيا إلا جعل له من أهله أخا ووزيرا ووارثا ووصيّا وخليفة في أهله فأيكم يقوم فيبايعني على أنه أخي ووارثي ووزيري ووصيي ويكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبيّ بعدي فسكت القوم فقال ليقومن قائمكم أو ليكونن في غيركم ثم لتندمنّ ثم أعاد الكلام ثلاث مرات فقام علي ( ع ) فبايعه وأجابه . . . . .
( وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )
اي ألن جانبك وتواضع لهم
( فَإِنْ عَصَوْكَ )
أقاربك بعد إنذارك لهم
( فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ )
من القبائح وعبادة الأصنام ، وفوّض أمرك إلى العزيز المنتقم من أعدائه
( الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ )
من مجلسك إلى الصلاة وحدك أو حين تقوم للانذار وأداء الرسالة
( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ )
أي وتقلبك في أصلاب الموحدين حتى أخرجك نبيا من نكاح غير سفاح من لدن آدم ( ع ) .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 221 إلى 227 ]
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ ( 221 ) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( 222 ) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ ( 223 ) وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ( 224 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ( 225 )
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ( 226 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ( 227 )
قوله تعالى :