بِالْغَمامِ )
عن الغمام وذلك لنزول الملائكة
( الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ )
أي الملك حقا ملك الرحمن يوم القيامة
( وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً )
لشدته ومشقّته ويهون على المؤمنين كأدنى صلاة صلّوها في دار الدنيا
( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ )
ندما وأسفا وهو عام في كل ظالم نادم يوم القيامة وكل خليل يخالل في غير ذات اللّه
( يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا )
ليتني اتبعت محمّدا ( ص ) واتخذت معه سبيلا إلى الهدى
( وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا )
لأنه يتبرأ منه في الآخرة ويسلّمه إلى العذاب والهلاك ولا يغني عنه شيئا .
( وَقالَ الرَّسُولُ )
يعني محمّدا ( ص ) يشكو قومه
( يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً )
يعني هجروا القرآن وهجروني وكذبوني وهو بمعنى : ويقول الرسول يوم القيامة . . .
[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 31 إلى 40 ]
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً ( 31 ) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً ( 32 ) وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً ( 33 ) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً ( 34 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً ( 35 )
فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً ( 36 ) وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 37 ) وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ( 38 ) وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً ( 39 ) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً ( 40 )
قوله تعالى :