تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ )
أي طوّلت أعمارهم وأعمار آبائهم ومتعتهم بالأموال والأولاد بعد موت الرسل حتى نسوا الذكر المنزل على الأنبياء وتركوه
( وَكانُوا قَوْماً بُوراً )
أي هلكى فاسدين
( فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ )
أي كذبكم المعبودون من دون اللّه أيها المشركون بقولكم انهم آلهة وشركاء للّه
( فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً )
أي فما يستطيع المعبودون صرف العذاب عنكم ولا نصركم بمنع العذاب عن أنفسكم
( وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ )
نفسه بالشرك وارتكاب المعاصي
( نُذِقْهُ )
في الآخرة
( عَذاباً كَبِيراً )
أي شديدا عظيما .
( وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ )
يا محمّد
( مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ )
فقل لهم كذلك كان حال من مضى من الرسل
( وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً )
أي امتحانا وابتلاء قيل : هو ابتلاء فقراء المؤمنين بالمستهزئين من قريش كانوا يقولون انظروا إلى هؤلاء الذين اتبعوا محمّدا من موالينا وأراذلنا فقال اللّه لهؤلاء المؤمنين
( أَ تَصْبِرُونَ )
على الأذى والاستهزاء
( وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً )
إن صبرتم فاصبروا فأنزل اللّه فيهم إني جزيتهم اليوم بما صبروا
( وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً )
أي عليما فيغني من أوجبت الحكمة اغناءه ويفقر من أوجبت الحكمة افقاره أو بصيرا بمن يصبر وبمن يجزع .