جيبها لتغطية نحرها ، وقال بن عباس : تغطي شعرها وصدرها وترائبها وسوالفها .
( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا . . . )
وهؤلاء الذين يحرم عليهم نكاحهن فهم ذو محارم لهنّ بالأسباب والأنساب فيجوز إبداء الزينة لهم من غير استدعاء لشهوتهم ويجوز لهم النظر من غير تلذذ
( أَوْ نِسائِهِنَّ )
يعني النساء المؤمنات ، ولا يحل لهنّ أن يتجردن ليهودية أو نصرانية أو مجوسية
( أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ )
أي من الإماء
( أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ )
قيل : هو التابع الذي يتبعك لينال من طعامك ولا حاجة له في النساء وهو الأبله . وقيل : هو العنّين الذي لا إرب له في النساء لعجزه ، أو الخصي المجبوب الذي لا رغبة له في النساء
( أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ )
يريد به الصبيان الذين لم يعرفوا عورات النساء .
( وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ )
قال قتادة : كانت المرأة تضرب برجلها لتسمع قعقعة الخلخال فيها فنهاهنّ عن ذلك .
[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 32 إلى 34 ]
وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 32 ) وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 33 ) وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَمَثَلاً مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 34 )
قوله تعالى :